الرئيسية رؤساء

رؤساء

رؤساء تعاقبوا على رئاسة النادي

 

كتب: رأفت ساره

 

الشريف فواز شرف

الشريف المهندس فواز بن شرف آل مهنا من مواليد اسطنبول عام 1906 وقد تزوج بالشريفة نافعة بنت جميل شقيقة الملكة زين الشرف وانجب الاميرة وجدان علي .وتوفي رحمه الله عام 1967 في عمان

وهو  اول رئيس فخري لنادي كشافة الفيصلي عام 1932 الى عام 1935 الذي اسسه كبار رجالات الدولة انذاك لدعم الحركة الشبابية.وذكرت صحيفة الرائد بعددها بتاريخ 6-8-1945 ” … ان في عام 1932 تم تأسيس نادي كشافة الفيصلي  تحت مسمى النادي الهاشمي وشارك بالعديد بأحياء الحفلات التمثيلية و العاب الرياضية في اطار التنافس بينهما وكان هذا العهد ازهى عصور الرياضية في عمان ….”

 

د. قاسم ملحس

ولد الدكتور قاسم عبد الرحيم ملحس في نابلس عام 1904 وقد التحق بالجامعة الامريكية بيروت عام 1922 لدراسة الطب فصل منها لنشاطة السياسي واكمل دراستة في جامعة دمشق وتخرج عام 1929. ومن ثم استقر في الاردن عام 1930 وافتتح عيادته في وسط البلد , وفي عام 1936 كان الدكتور يعالج الناس في النهار و يعالج جرحى الثورة الفلسطينية في الليل ,سجن عام 1942 لنشاطة ضد الانتداب واطلق سراحه بعد اشهر.

بقي ملحس رئيسا للفيصلي الفخرية كانت مليئه بلأحداث السياسة والقومية , فشارك النادي الفيصلي بمسماه القديم ” كشافة الفيصلي” بالمؤتمر الوطني الأردني في ام العمد عام 1936 ( مؤتمر العشائر الاردنية) دعماً لثورة الفلسطينية وأرسل الفيصلي برقية دعم للثوار في فلسطين.

ويذكر المؤرخ الفلسطيني اكرم زعيتر في كتابة (الحركة الوطنية الفلسطينية 1935-1939) وانه اثناء معارك الثوار قولهم “” وتسللت الينا برقية رائعة من عمان موقعة من اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأردني وشباب النادي الفيصلي وشباب النادي الهاشمي ولجنة اغائة فلسطين””

في العهد الدكتور ملحس تم اغلاق النادي الفيصلي عام 1936 , و تذكر صحيفة الرائد في عددها بتاريخ 6 ـ 8 ـ 1945 “…. أنه في أثناء الإضطرابات في فلسطين في عام 1936 تأثر الشباب الرياضي بما كان يحدث لإخوانهم شعب فلسطين فقاموا في إحدى المباريات بمظاهرة تعاطفاً مع أشقائهم في فلسطين فأصدرت الحكومة التي كان يرأسها السيد إبراهيم هاشم بضغط من السفير البريطاني قراراً بإغلاق الأندية الرياضية وسحب تراخيصها ، واستمر الحظر من عام 1936 حتى 1943 …)

سليمان النابلسي

**ولد بالسلط عام 1908 و تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدرسة النجاح في نابلس ومن ثم في الكلية الإنجليزية في القدس، و التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت و بعد أن حصل على الشهادة الجامعية في العلوم عاد إلى السلط سنة 1932 وعمل فور تخرجه معلماً في مدرسة الكرك .

منحه الملك عبد الله الأول لقب ”باشا” وكان رئيس أول حكومة حزبية برلمانية عام 1956 وعضواً في مجلس الأعيان عام 1963 و1967 , يحمل دولته ثلاثة أوسمة هي الاستقلال والكوكب والنهضة، وتوفي رحمة الله عام 1976عن ستة وستين عاماً ودفن في عمان .

معه فاز الفيصلي بلقب الدوري عام 1944،،وفي عهدة قام النادي بزيارة نادي غزة في فلسطين والعكس في عمان عام 1945 وقام سليمان النابلسي والسيد إسماعيل البلبيسي بتحمل التكاليف كاملة،، وامدت جولات النادي الى دمشق في سوريا والقدس والرملة في فلسطين.. وشهدت فترة رئاسة النابلسي العديد من الاضطرابات السياسة اثرت على النادي ورجالاته. وفي عام 1953 شاءت الأقدار أن يتم تعيين دولة سليمان النابلسي سفيراً للأردن في بريطانيا ويترجل عن قيادة النادي الفيصلي لظروف عملة , ومما يفتخر به الفيصلي أن دولة سليمان النابلسي هو أول رئيس نادي أردني يصبح رئيساً للوزراء في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية

الشريف ناصر بن جميل

** مواليد 7 / أب /1927 (عمان) حفيد الشريف ناصر بن علي احد قادة الثورة العربية الكبرى

درس المرحلة الابتدائية في مدارس الفرير بالقدس وأكمل تعليمة بمدارس الاعظمية ببغداد

.. التحق بكلية سانت هيرست ويلتحق بعد تخرج بالجيش العربي برتبة ملازم, شغل العديد من مناصب في الجيش والحرس الملكي وعين نائب لقائد الجيش وقائد للجيش ووزيراً للداخلية وكبير الأمناء الديوان الملكي العامر ورئيساً للعديد من اللجان والمناصب في مختلف أركان الدولة.

توفي الشريف ناصر بتاريخ 13 / آذار / 1979 في عمان…ظل رئيسا للفيصلي حتى العام 1969.

 

مصطفى العدوان

مصطفى ماجد العدوان (1942 – 1992)، رئيس النادي الفيصلي (1979 – 1992)، كابتن النادي الفيصلي والمنتخب الأردني سابقاً، عضو الأتحاد الأردني لكرة القدم سابقاً شغل منصب رئاسة النادي الفيصلي منذ عام 1979 وحتى وفاته في عام 1992. والده ماجد العدوان.

 

بالرغم من أن مصطفى نشأ في بيت سياسي خالص حيث ان والده ماجد العدوان زعيم سياسي معروف الا انه اهتم بالرياضة وكرة القدم مبكراً متأثراً بشقيقه الأكبر الشيخ سلطان العدوان، وكان النادي الفيصلي حينها يتطور بشكل ملفت حيث أن شقيقه سلطان العدوان العدوان قد أسهم في تطويره خاصة لعبة كرة القدم.

التحق مصطفى العدوان بالنادي الفيصلي عام 1956 حيث لعب في فريق الاشبال، وفي عام 1958، أنتقل إلى صفوف الفريق الأول، وكانت مباراته الأولى في الدوري، في مدينة القدس، عندما خاض النادي الفيصلي مباراته ضد نادي الموظفين، وخلال الشوط الثاني لعب بديلا للاعب عدنان نغوي بعد أصابته، وهنا قدم مصطفى العدوان للجمهور مهارته وكشف عن قدرات لاعب كبير، فلقد تمكن من تسجيل هدف، وأسهم بفعالية بخروج فريقه فائزا بثلاثة أهداف. استمر يلعب للفيصلي طوال سبع عشرة سنة، وخلال هذه الفترة، لم يخسر النادي الفيصلي اي بطولة من بطولات الدوري الأردني. وفي عام 1962 انضم إلى صفوف المنتخب الأردني فكانت له مع المنتخب صولات وجولات، لم يدخر فيها جهدا أو يوفر مهارة، فقد استهل هذا المشوار بالمشاركة ببطولة كأس العرب الأولى في بيروت عام 1963 وفي الدورة الثانية للبطولة نفسها في الكويت عام 1964م، والبطولة الثالثة في العراق، بعد ذلك بعامين، ومن أبرز مشاركاته مع المنتخب مشاركته في بطولة معرض دمشق الدولي، عام 1968م حيث سجل في هذه البطولة هدفين رائعين.لعب مصطفى مباراته الاخيرة في الملاعب وكانت بين قطبي الكرة الأردنية آنذاك الفيصلي والجزيرة موسم 1979 وتوج يومها الفيصلي ببطولة الدوري ورفع مصطفى كأس الدوري واعلن اعتزاله بعد المباراة.[1]

أصبح مصطفى العدوان رئيسا للنادي الفيصلي، فكان له دور ملموس في تطويره، والارتقاء بمستواه حتى غدا واحدا من أبرز الأندية العربية، وكان قريبا من اللاعبين، وصديقا للجميع، مما مكنه من تعميق الانتماء للنادي وللوطن، باعتبار الرياضة مهذبة للنفس، ومبنية على الروح الرياضية الصادقة، وقد عاصر عددا من نجوم الكرة في النادي على رأسهم شقيقه الأكبر الشيخ سلطان الذي مازال يقدم للنادي وللكرة الأردنية، وكذلك رافق محمد أبو عوض، وجودت عبد المنعم، وأحمد السكران، طوني زغلول وغيرهم الكثير، وكان عضوا في اتحاد كرة القدم لفترة من الزمن، فسحت المجال للمساهمة في تطوير هذه اللعبة في الأردن. وخلال فترة رئاسته حقق النادي الفيصلي بطولة الدوري الأردني 7 مرات، وبطولة كأس الأردن 6 مرات، وبطولة كأس الكؤوس 6 مرات، وبطولة درع الأتحاد الأردني 3 مرات.كان رحيله مفاجئاً ومبكراً، فلقد توفي في منزله في الشميساني مساء يوم الأربعاء الموافق للعشرين من أيار عام 1992، ولم يكن يعاني من أي عارض صحي

 

 

سلطان العدوان

الشيخ سلطان العدوان أول أردني يمنح وسام استحقاق فيفا المئوي أعلى وسام رياضي

عالمي عام 2004م

وأكثر رئيس نادي في الأردن حاصل على ألقاب أكثر من 30 لقب محلي وخارجي

وأول رئيس نادي يحرز بطولة قارية 2005

** أما كورة فتعتقد التالي ، ولست اتفق معهم كثيرا

الاسم من إلى
فواز الشريف 1932 1935
قاسم الملحس 1935 1953
سليمان النابلسي 1953 1956
ناصر بن جميل 1956 1970
سلطان ماجد العدوان 1970 1978
مصطفى العدوان 1978 1992
سلطان ماجد العدوان 1992 2008
بكر العدوان 2008 2008
سلطان ماجد العدوان 2008 لغاية الآن