مشاركة

كتب: رأفت ساره

*1* منذ بداية عصر الإحتراف بالدوري الأردني توارى الهدافين المحليين القادمين من اربد والرمثا ،،واحتل 4 لاعبين عرب وأجانب صدارة الترتيب دون ان يجتاز اي منهم حاجز ال14 هدفا.. ويمكن وبكل بساطة للهداف التونسي الكبير هشام السيفي تخطي كل الارقام التي سبقته بمواسم الإحتراف ، ولو امتلك القت الكافي لربما تجاوز رقم زميله الأردني بالفيصلي أحمد هايل صاحب ال18 هدفا ..لكن وصول هذا النجم الكبير في مرحلة الذهاب قد يتوجه بل يتوجه هدافا حتى الان لان لديه 9 أهداف في 7 مباريات فقط ناهيك عن ثلاثية بمرمى إتحاد الرمثا بالكاس ما يجعل رقمه التهديفي يصل الى 12 في 8 مباريات اي بمعدل 1،40%  للمباراة الواحدة أما بحسبة نسب تسجيله بالدوري فهي 9 في 7 فتصبح 1،20 للمباراة الواحدة ..وإذا ما قسمنا عدد المباريات التي لعبها بهاء فيصل وكابالانغو فهي 17 مباراة ولكل منهما 10 أهداف ما يعني ان معدل تسجيلهما “0،70%  ” ولو تساوى ثلاثتهم بنهاية الدوري فان الأولوية يفترض ان تكون للسيفي كونه خاض نصف عدد المباريات وليس كلها .

*2* يحتاج السيفي ل6 أهداف في 4 مباريات ليجتاز أرقام كل من الفيصلاوي البولندي سيمون لوكاس و مهاجم الجزيرة السوري مارديك مارديكيان و”الحسيني ” الليبي أكرم الزوي  وكل منهم سجل 14 هدفا في 22 لقاء ما يعني ان نسب تسجيلهم كانت 0،60% فقط وهو رقم للان اجتازه السيفي.

*3* رحل المدرب التونسي طارق جرايا للبنان ثانية ، لكنه ترك ورائه إرثا مميزا للاعب هداف كبير ..ولو لم يقم بغير ذلك ،،لكان حسبه ، فاهداف السيفي كفيلة بحسم اللقب للفيصلي على ما يبدو.

*4* لكن كيف تنبأت بكثافة أهداف السيفي حين قلت في أكثر من بث أن السيفي هداف كبير والان أقول بانه قد يسجل 15أو 17 هدفا ؟؟

لقد رايت بعض أهداف اللاعب في الدوري السعودي ، وكان ان رأيته في اول اختبار له أمام الطرة بلقاء ودي وكنت تركت الملعب ولا هم لي سوى مراقبته، فوجدته يتحرك بكرة وبدون كرة في المساحات بشكل مميز ويبرهن عن قدرة هداف في اختيار المكان ، فبقي الزمان المناسب  للتسجيل ، وعندها وجدت هذا الأمر فيه ، وقد كونت فكرة عنه مع ان كثيرا من الفيصلاويين بجانبي لم يكن يعجبهم طريقة تصويبه وتصدي حارس الطرة له ، ومع ذلك راقبته ، كيف يقفز ومتى وأين يضع الكرة بغض النظر عن كونها ولجت الشباك أم لم تلجها ،،ولكل ذلك قلت انه سيكون هدافا للدوري ..وسنرى اذا ما تحققت نبؤتي أم لا!!