مشاركة

كتب: رأفت ساره

يمكن لقيس اليعقوبي أن يدخل تاريخ الأردن والوحدات من بابه الواسع لو عرف كيف يجعل المارد الأخضر أول فريق أردني يشارك في دوري أبطال آسيا ، لكن النوم بدون قلق أو إزعاجات وبأحلام سعيدة بدون كوابيس  يتضمن أولا الفوز على  الكويت الكويتي في الساعة السابعة مساء اليوم ، ومن ثم الفوز على ذوب آهان أصفهان الإيراني يوم 12 من الشهر الجاري في طهران، وأخيرا الفوز على الغرافة القطري يوم 19 من الشهر الحالي في الدوحة.

الغريب في الأمر أن الفيصلي سيشجع الوحدات لأول مرة بتاريخه لسبب وجيه بعيد عن الشعاراتو”الوجهنة” ويعود ذلك لانه في حال تأهل الوحدات فستتاح  للفيصلي فرصة اللعب في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي جنبا إلى جنب مع الجزيرة، وفي حال فشل الوحدات من الوصول إلى دور المجموعات لأبطال آسيا فإنه، ينتقل تلقائيا إلى بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

اللقاء الصعب سيقام في ظروف صعبة على الوحدات الذي سيدخله وسط براكين من التناحر بين الإدارة الخضراء على الإنتخابات ، وبين الجماهير والإدارة وقوافل المشجعين في الدور التمهيدي الثالث المؤهل إلى دوري أبطال آسيا وبغياب محمد الدميري الذي يعاني من إصابة ويحتاج إلى 10 أيام إضافة قبل الانخراط في التدريبات الجماعية
التناحر الإداري جعل الفريق لايعرف ان بامكان جمهوره حضور اللقاء بدون حتى سؤال الإتحاد الآسيوي أو التبجح بالإنفراد بمفاجات ذلك ان العقوبة كانت تتضمن انقضاء عام كامل ب”حسن سيرة وسلوك” ولان الوحدات لم يخض اي لقاء فانه لم يكن ملاكاأو شيطانا ، لكن عدم قراءة التعليمات والجهل بها ، جعل بعض إداريين الفريق كمن اكتشفوا فجأة ان لون العشب أخضر ، والأكثر غباءا انهم اعلنوا ذلك على الفيس بوك فابتهج الجمهور ووزعوا “الشربات”!

وهذا منح اللاعبين دافعا معنويا، حيث يتوقع أن تحضر تلك الجماهير بكثافة إلى المباراة خصوصا أن إدارة الوحدات خصصت أكثر من 11 الف تذكرة للمباراة اليوم.
وطالب كثير من العقلاء احترام الخصم وعدم الإساءة اليه في بلد مضياف من جهة ولان الخصم  يسعى لنفض غبار الحرمان الدولي الذي استمر لـ3 سنوات واستعادة الخبرة القارية ويأمل الفريق المتوج بكأس الاتحاد الآسيوي 3 مرات بمواصلة المشوار نحو دور المجموعات لأبطال آسيا.
وبحضور رئيس نادي الكويت خالد الغانم ونائبه بدر العصيمي، وأمين الصندوق فهد الغانم  يترأس البثعة الكويتية أمين السر الفريق الكويتي وليد الراشد، وضم إلى جانبه الأجهزة الإدارية والفنية والطبية، بالإضافة الى 24 لاعبا وهم: حسين حاكم، مصعب الكندري، فهد حمود، عبدالله البريكي، سامي الصانع، فهد الهاجري، عبدالرحمن الحسينان، طلال جازع، شاهين الخميس، فيصل زايد، حميد القلاف، يعقوب الطراروة، طلال الفاضل، راضي جمال، محمد البذالي، فواز الفضلي، معاذ الظفيري، ومشاري غنام، وشريدة الشريدة، العاجي جمعة سعيد، السوري حميد درويش «ميدو»، المغربي عصام العدوة، والبرازيلي لوكاس سيلفا، وسيرافق الوفد المحترف التونسي حمزة الأحمر مع العلم انه لن يشارك في اللقاء بسبب عدم تسجيله في كشوفات الفريق فيما يقود المباراة طاقم تحكيم من كوريا الجنوبية وهم حكم الساحة “ديونغ كيم” ويساعده كل من مواطناه “دوجون كانج”و “سانغ هيوب تشاي”.