مشاركة

نجح الفيصلي في تجاوز ذات راس بنتيجة (2-1)، وذلك في اللقاء الذي جرى بينهما أمس على ستاد الملك عبدالله في إطار منافسات الأسبوع (13) من عمر بطولة دوري المناصير للمحترفين بكرة القدم.
وبهذه النتيجة رفع الفيصلي رصيده إلى (26) نقطة، في الوقت الذي توقف في رصيده (4) نقاط ليبقى في المركز الأخير على سلم الترتيب. المباراة في سطور
وبعد أن أحدثت عرضية محمود موافي المبكرة حالة من الإرباك أمام بوابة الفيصلي تسلم الأزرق زمام المبادرة الهجومية عبر انطلاقات متواصلة اعتمدت على طرفي خط الوسط بتواجد إحسان حداد في الميمنة وأحمد العرسان في الميسرة وسط إسناد وفره الظهيرين عدي زهران وسالم العجالين، في الوقت الذي لعب فيه يوسف أبو جلبوش خلف المهاجم الصريح التونسي هشام السيفي، في حين تولى الثنائي مهدي علامة وأنس جبارات مهمة لاعبي الارتكاز ما بين خطي الوسط والدفاع.
على الجانب الآخر جاء اعتماد ذات راس في عمليات البناء الهجومي على ميمنة الفريق التي تواجد فيها محمود موافي الذي شكلت تحركاته المحور الرئيسي في عمليات الوصول أمام بوابة مرمى معتز ياسين، حيث كانت المناولات الطويلة هي الأسلوب المتبع من قبل لاعبي خط الوسط محمد عبدالله وأحمد النعيمات وعمر الشلوح، في حين لعب بلال قويدر دور المساند لتحركات المهاجم كاكي.
الفيصلي واصل زحفه نحو مرمى ذات راس، حيث قابل هذا الزحف ثبات دفاعي محكم من قبل عثمان الخطيب ومالك الشلوح وبإسناد دفاعي حقيقي وفره أسامة أبو غنام وقصي الجعافرة على الأطراف.
بداية الخطورة الفيصلاوية بدأت بتسديدة السيفي التي مرت بجوار القائم تبعها السيفي بمحاولة أخرى عندما وصلته عرضية حداد ليسدد كرة رأسية لاقت المصير ذاته، تبع ذلك محاولة العرسان الذي حاول التسديد بالزاوية البعيدة لكن كرته انحرفت قليلا عن المرمى.
وقبل نهاية دقائق الشوط من نهايتها كاد أن يستغل كاكي خطأ مدافع الفيصلي أنس بني ياسين ليتجاوز معتز ويمرر أمام بوابة المرمى لكن تمريرته لم تجد من يتابعها في المرمى.
ومع دخول دقائق الوقت بدل الضائع من عمر هذا الشوط كان الفيصلي على موعد مع هدف الافتتاح عندما نفذ حداد كرة من موقف ثابت أمام علامة الذي مرر بدوره كرة بالمقاس على رأس الجبارات الذي زرعها في شباك حيدر الجعافرة لينتهي الشوط بتقدم الفيصلي.
تعزيز وتقليص !
حاول لاعبو ذات راس إدراك ما فاتهم خلال الشوط الأول عبر عدة هجمات ساهمت في تحقيق عدد من مشاهد الخطورة أمام بوابة مرمى الفيصلي لكن في الوقت ذاته افتقدت إلى التركيز خاصة اللمسة الأخيرة فهذا النعيمات يواجه معتز ياسين ويسدد كرة سهلة استقرت في أحضان الأخير.
من جانبه ومع مرور الوقت عاد الفيصلي للتقدم نحو المواقع الأمامية، لكن ما حصل أن هذا التقدم لم يحدث خطورة حقيقية على مرمى ذات راس، وهذا أيضا ينطبق على محاولات ذات راس، لتشهد بعدها المباراة حالة من الهدوء بالرغم من جملة التبديلات التي أجراها كلا الفريقين لتغيير صورة الأداء السلبي الذي انعكس على جمالية اللقاء.
الدقائق الأخيرة كما يشير تقري الدستور من المباراة حفلت بالإثارة فالبداية جاءت عندما خلف البديل محمد أونش كرة من دفاعات ذات راس ليمرر كرة للبديل الأخر عمر هاني الذي لم يحسن التسديد رغم مواجهة المرمى ليأتي بعدها الدور على السيفي لكن هذه المرة نجح في تخليص الكرة لنفسه من أمام عثمان الخطيب ليواجه الجعافرة ويتجاوزه ويسدد في المرمى هدف التعزيز للفيصلي بالدقيقة (90).
رد لم يتأخر عندما نفذ بديل ذات راس كرة من موقف ثابت وصلت على رأس الخطيب الذي أسقطها أمام بوابة المرمى لينجح النعيمات في متابعتها في المرمى هدف تقليص الفارق بالدقيقة (92) لينجح الفيصلي بعد ذلك في الحفاظ على تقدمه ويخرج فائزا بنتيجة (2-1).

في سطور

– النتيجة: فوز الفيصلي على ذات راس (1-صفر).
– الأهداف: سجل للفيصلي أنس جبارات (4+45) وهشام السيفي (90)، وسجل لذات راس أحمد النعيمات (92).
– مثل ذات راس: حيدر الجعافرة، مالك الشلوح، عثمان الخطيب، قصي الجعافرة، اسامة أبو غنام (عمار أبو عواد)، محمد عبدالله، أحمد النعيمات، عمر الشلوح، بلال قويدر (شريف النوايشة)، محمود موافي وكاكي.
– مثل الفيصلي: معتز ياسين، أنس بني ياسين، براء مرعي، عدي زهران (محمد أونش)، سالم العجالين، إحسان حداد، أحمد العرسان، أنس جبارات (عمر هاني)، مهدي علامة، يوسف أبو جلبوش وهشام السيفي.